في الماضي القريب, كانت المؤسسات التي تسعى إلى دخول مجال الذكاء الاصطناعي تركز على توظيف علماء البيانات ومهندسي التعلم الآلي. ولكن الآن, ومع توسع تطبيقات الذكاء الاصطناعي ودخوله في عمليات اتخاذ القرار الحساسة, بدأت تظهر أدوار جديدة تتجاوز حدود الوظائف التقنية التقليدية.
تحتاج المؤسسات الحديثة إلى مهارات متعددة التخصصات تجمع بين التكنولوجيا والسياسات والأعمال وتصميم تجربة المستخدم. ومن أبرز هذه الأدوار الجديدة:
خبراء إدارة المخاطر وحوكمة الذكاء الاصطناعي
يقومون بوضع أطر تنظيمية تضمن تطوير أنظمة ذكاء اصطناعي آمنة, عادلة, ومتوافقة مع القوانين والسياسات المحلية والدولية.
مديرو منتجات الذكاء الاصطناعي
يربطون بين إمكانات التقنية واحتياجات السوق, ويقودون استراتيجيات تطوير المنتجات المدعومة بالذكاء الاصطناعي.
خبراء أخلاقيات الذكاء الاصطناعي
يتابعون الأبعاد الأخلاقية لاستخدام الذكاء الاصطناعي, ويوجهون الفرق التقنية لضمان العدالة, الشفافية, ومراعاة الجوانب الإنسانية.
مهندسو القرار
يعملون على تصميم أنظمة يتم فيها اتخاذ القرارات بالتعاون بين الإنسان والآلة, مع الحفاظ على الرقابة البشرية, وذلك من خلال دمج هندسة النظم مع علم السلوك.
الجدير بالذكر أن العديد من هذه الأدوار ليست تقنية بالكامل, بل تقع في نقاط تقاطع مثل الذكاء الاصطناعي + الأعمال أو الذكاء الاصطناعي + التصميم أو الذكاء الاصطناعي + الأخلاق.
الخلاصة؟
لم نعد بحاجة فقط إلى مزيد من المواهب التقنية.
نحن بحاجة إلى قادة مرنين يمكنهم التفكير مع الذكاء الاصطناعي – بطريقة استراتيجية, إبداعية, ومسؤولة.


لا يوجد تعليق